لسان الملك سپهر

2157

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

دادند بازگشت نتوانستند كرد ، به كردار خويش بازخوردند و آنچه از كردار خويش مخلّف گذاشتند و نادم گشتند ، و اين پشيمانى چون وقت بشد سود نداشت . قال : يا ايّها النّاس انّ افضل النّاس من تواضع عن رفعه و زهد عن غنية و انصف عن قوّة و حلم من قدرة . همانا نيكوترين مردم آن است كه خاضع باشد با تمام جلالت ، و زهادت جويد در كمال ثروت ، و عدل كند در عين قوّت ، و حليم باشد به شرط قدرت . قال رسول اللّه : قال اللّه تعالى : يا بن آدم تؤتى كلّ يوم برزقك ؛ و انت تحزن و ينقص كلّ يوم من عمرك ، و انت تفرح ، انت فيما يكفيك ؛ و تطلب ما يطغيك لا بقليل تقنع و لا من كثير تشبع . رسول خدا حديث كرد كه خداوند مىفرمايد : اى پسر آدم هر روزت روزى مىرسد ، و اندوهگينى ، و هر روز از عمرت كاسته مىشود و شادمانى ، در چيزى زيست دارى كه تو را كفايت كند ، و چيزى مىطلبى كه سبب غوايت « 1 » شود ، نه به اندك قانع مىشوى و نه از بسيار سير مىگردى . قال : تكون أمّتي في الدّنيا على ثلاثة أطباق : أمّا الطّبق الأوّل : فلا يحبّون جمع المال و ادّخاره و لا يسعون في اقتنائه و احتكاره ، و إنّما رضاهم من الدّنيا سدّ جوعة ، و ستر عورة ، و غناهم فيها ما بلغ بهم الآخرة ، فاولئك الآمنون الّذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . و أمّا الطّبق الثّاني : فإنّهم يحبّون جمع المال من أطيب وجوهه و أحسن سبيله ، يصلون به أرحامهم ، و يبرّون به إخوانهم ، و يواسون به فقراءهم . و بعض آخذيه على الوصف ليس عليه من أن يكتسب درهما من غير حلّه ، أو يمنعه من حقّه أن يكون له خازنا إلى حين موته فاولئك الّذين إن نوقشوا عذّبوا و إن عفي عنهم سلموا . و أمّا الطّبق الثّالث : فإنّهم يحبّون جمع المال ممّا حلّ و حرم ، و منعه ممّا افترض و وجب ، إن أنفقوه أنفقوا إسرافا و بدارا ، و إن أمسكوه أمسكوه بخلا و احتكارا ، أولئك الّذين ملكت الدّنيا زمام قلوبهم حتّى أوردتهم النّار بذنوبهم . فرمود : امت من سه گروه‌اند : نخستين : آنان كه جمع مال و اندوختن ثروت دوست ندارند ، از دنيا جز ستر

--> ( 1 ) . غوايت : گمراهى و كج‌روى .